الأمل نيوز
الأمل نيوز

العطش يضرب أحياء بكسلا وسط مطالب بتوزيع عادل للمياه

 

كسلا – سيف الدين آدم

تصاعدت أزمة مياه الشرب بعدد من أحياء مدينة كسلا بصورة مقلقة، حيث ضرب العطش مناطق في الضفتين الشرقية والغربية، ما أثار موجة من المطالبات العاجلة بتدخل حكومة الولاية وهيئة مياه الشرب لتوفير المياه وضمان توزيعها بعدالة.

وشملت المناطق المتأثرة أحياء الإنقاذ مربع (38)، وغصب، والشعبية، وحي الإيرايرشاي، إلى جانب مناطق أخرى، حيث يعاني السكان من شح حاد في الإمداد المائي منذ شهر رمضان الماضي.

وقال المواطن نجم الدين عبد الله إنهم ظلوا يعيشون أوضاعًا صعبة، مضيفًا أنهم يضطرون لدفع أكثر من 150 ألف جنيه شهريًا لشراء المياه عبر التناكر، بواقع 16 ألف جنيه للتانكر الواحد، مشيرًا إلى تضاعف المعاناة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك.

وأوضح أن المفارقة تكمن في استمرار محطة مياه الشعبية في بيع المياه لأصحاب التناكر الكبيرة، مع إغلاق الخطوط المغذية لتلك الأحياء، مبينًا أنه عند الاستفسار، عزت إدارة المحطة الأمر إلى شح الإمداد من محطة أوتيتلا، بينما أفادت الأخيرة بأنها توفر الحصة كاملة لمحطة الشعبية.

وأشار نجم الدين إلى أن الأزمة أثرت سلبًا حتى على الزراعة المنزلية، التي تعرضت للتلف بسبب نقص المياه.

من جانبه، قال المواطن الديبة، وهو من سكان حي الإيرايرشاي بالضفة الغربية، إن معاناتهم مع شراء المياه بأسعار مرتفعة ظلت مستمرة لفترة طويلة، في ظل ما وصفه بصمت هيئة مياه الشرب وتهربها من مسؤولياتها.

وأكد أن الحصول على مياه الشرب حق أساسي تكفله القوانين والشرائع، مطالبًا حكومة الولاية بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة المواطنين، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وتتزايد الدعوات لوضع حلول جذرية ومستدامة لأزمة المياه بكسلا، بما يضمن عدالة التوزيع وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.