الأمل نيوز
الأمل نيوز

خالد إبراهيم علي سعيد تورنا يكتب:”لا سودان بلا العطا.. ولا عزة بلا الكباشي”

 

حين يتحدث الإنسان عن القائد الفذ الفريق أول ركن ياسر العطا، صاحب العطاء المتدفق في شرايين هذا الوطن، يجد نفسه صغيراً أمام ما قدمه هذا الرمز. فهو هبة الله لهذا الشعب، رجل صقلته التجارب.

 

يكفيه فخراً أنه محرر أم درمان، العاصمة الوطنية، من دنس المليشيا المتمردة. إن وضوح العطا وشفافيته، وحديثه القوي في جنوب كردفان عن الفريق أول ركن شمس الدين كباشي نائب رئيس مجلس السيادة، كان بمثابة الرصاصة التي دمرت بؤر الفتن وأخرست ألسنة الخونة والمارقين.

 

فهم رجال صانوا التراب رغم المؤامرات. فلا سودان بلا العطا، ولا عزة بلا الكباشي. هما من أبناء الوطن البررة الذين حافظوا على تراب هذا البلد رغم المؤامرات الدولية التي سعت لنسف استقراره وتمزيقه إلى دويلات.

 

وعندما يتكلم العطا تخرس ألسنة الخونة، لأن الكباشي والعطا وعدُ الرجال لحماية السودان.

 

ونحن في هذا التوقيت الذي تتقدم فيه قواتنا المسلحة بثبات لتطهير البلاد من دنس المتمردين، ندعو الشعب السوداني للوقوف خلف البطل العطا والقوات المسلحة لسحق التمرد. ونحذر المتربصين والحالمين في بلاد العم سام وغيرهم من الطابور الخامس الذين تفننوا في زرع الفتن. نقول لهم: إن السودان محمي برجاله، وإن العطا خط أحمر وكفى، لأنه خيار من خيار، وإن قيادة العطا لهيئة الأركان خيار صادف أهله.

 

ورسالتي للشعب: لا تستمعوا إلى الشائعات، لأن هؤلاء القادة ضحوا بأنفسهم لحمايتنا. فقد قدموا الغالي والنفيس لحماية أرض الوطن. نحن مدينون لهم بأنفسنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.