الأمل نيوز
الأمل نيوز

المخدرات عدوًا صامتًا يهدد حياة الكثيرين بكسلا

 

 

بقلم: انتصار تقلاوي

 

نظمت شعبة مكافحة المخدرات ولاية كسلا محاضرة توعوية عن مخاطر المخدرات بساحة البرنس بلازا وسط حضور نوعي من الشباب مؤكدين أن المخدرات من أخطر الظواهر التي تهدد المجتمعات في الوقت الحالي، لما تسببه من أضرار كبيرة على الفرد والأسرة والمجتمع بأكمله. فهي لا تدمر صحة الإنسان فقط، بل تؤثر أيضًا على مستقبله وعلاقاته وحياته النفسية والاجتماعية.

 

ويبدأ طريق الإدمان غالبًا بدافع الفضول أو تقليد الأصدقاء، لكن النهاية تكون مؤلمة، حيث يفقد الإنسان السيطرة على نفسه وحياته، وقد يصل الأمر إلى ضياع مستقبله بالكامل.

 

“المخدرات ليست تجربة عابرة، هي فخ. من يدخلها يجد نفسه في دائرة مغلقة من الضياع والجريمة”،هكذا يحذر شيخ إدريس علي مرحوم، مستشار الشعبة الفنية بمكافحة المخدرات بولاية كسلا، مشدداً على أن الوقاية تبدأ من البيت والمدرسة قبل أن يصل الأمر للأجهزة الأمنية،وتؤدي المخدرات إلى انتشار الجرائم والعنف والتفك الأسري، مما يجعل مكافحتها مسؤولية جماعية.

 

وقال مساعد شرطة شيخ إدريس علي مرحوم مستشار الشعبة الفنية لمكافحة المخدرات بولاية كسلا، “كثير من الحالات التي نتعامل معها بدأت بـجرب معانا مرة واحدة’ وانتهت بملف جنائي وحياة مدمرة”، ويدعو إلى مضاعفة البرامج التوعوية داخل الجامعات والمدارس.

 

وتلعب الأسرة دورًا أساسيًا في حماية الأبناء من هذا الخطر، من خلال التربية السليمة والحوار المستمر والاهتمام بالسلوك والتغيرات النفسية. كذلك تساهم المدارس ووسائل الإعلام في نشر الوعي عبر حملات وبرامج توضح خطورة المخدرات وآثارها المدمرة.

 

من جانبه يرى المحاضر مساعد شرطة إبراهيم محجوب أن *”التوعية المبكرة والقدوة الحسنة أقوى سلاح في يد المجتمع. الشاب الذي يجد بديلاً صحياً للفراغ لن يبحث عن المخدر”.

 

واضاف أن دعم الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة والأنشطة المفيدة يساعد في إبعادهم عن رفقاء السوء والطريق الخاطئ. ويؤكد المختصون أن التوعية المبكرة هي السلاح الأقوى لمحاربة الإدمان وحماية الأجيال القادمة.

 

وفي الختام، تبقى المخدرات عدوًا صامتًا يهدد حياة الكثيرين، لذلك يجب أن نتكاتف جميعًا لنشر الوعي وبناء مجتمع أكثر أمانًا وصحة، فالشباب هم مستقبل الوطن وحمايتهم واجب على الجميع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.