ود شريفي . . سيف الدين ادم هارون
احتشد المئات من مواطني مدينة ود شريفي، صباح اليوم، في الموقف العام لمواصلات المدينة، في وقفة احتجاجية حاشدة تنديداً بما وصفوه بـ “التجاوزات الخطيرة” ونهب الأراضي العامة من قبل السماسرة والمتنفذين.
وشارك في الوقفة شيب وشباب المنطقة إلى جانب قيادات نقابة المواصلات، وسط استنكار واسع لما يجري من اعتداءات متكررة على المرافق الخدمية.
وكشفت القيادات خلال اللقاء عن سلسلة انتهاكات طالت أبرز معالم المدينة، أبرزها المستشفى لم يسلم تم التعدي على مساحة 41 ألف و100 متر مربع، وزرعت منها 18 قطعة سكنية، فيما وزعت المساحة المتبقية كدكاكين دون تطبيق قانون البيع المباشر. وأشار المتحدثون إلى أن المساحة الكلية للمستشفى تبلغ 72 ألف متر، وهي الآن محجوزة.
ومربع 10تم التعدي على فسحة مخصصة لإدارة الشباب والرياضة وخسرتها المنطقة بحكم محكمة.
– *مقابر الأطفال*: حولت إلى قطع سكنية رغم أن الأرض لا تزال تحتضن الرفات. أكدوا ضياع 90% من الميادين.
– والموقف العام المحطة الأخيرة في سلسلة التجاوزات، إلى جانب التعدي على الشريط مع الزلط ومصادرة قطع مواطنين دون تعويض حتى الآن، والتعدي على حرم الشارع العام.
وقال محمد سعيداي، نائب رئيس الشرطة المجتمعية بمحلية ريفي كسلا، مخاطباً الحشد:
مؤكدا وجود تجاوزات كثيرة في ود شريفي. المدينة تم التغول على أراضيها. الموقف ليس حق شخصي بل هو حق عام لكل الناس، من الوالي لآخر زول. الإنسان لو عندو مصلحة خاصة يفتشها خارج المصلحة العامة”.
وأضاف سعيداي: “المجتمع المضيق مستفيد واللاجئين مستفيدين من الموقف. هذا الموضوع مهم جداً وبأسلوب قانوني ننال حقوقنا”. وكشف عن سرقة أرض خصماً من مساحة مخصصة لجامعة، مشيراً إلى أن “الجهة المختصة لها عام كامل وظلت تعلل حتى السماسرة سرقوا مننا قطعة”.
وطالب المتحدثون بتشكيل لجنة عاجلة لمقابلة المدير التنفيذي للمحلية، مؤكدين أن هذا الاجتماع “يؤكد تمسك الناس بحقوقها ولن نقبل بأخذ الموقف للمصلحة الخاصة”.
وجهوا شكرهم لـ “الأخ هيثم عبد الرحمن وأخيه معاذ” على مواقفهم الداعمة.
واختتمت الوقفة بتأكيد الأهالي مواصلة حراكهم السلمي والقانوني حتى استرداد كافة الأراضي العامة المنهوبة.