ضحى عادل تكتب : قصة رحلتي من كسلا الي أم درمان 1
في صباح انخفضت فيه درجات الحرارة وارتفعت فيه درجات الشوق الي المكان الذي قضيت فيه أجمل سنوات عمري وهو الخرطوم التي غبت عنها لأكثر من عامين، يمّمت صوب السوق الشعبي بمدينة كسلا التي زرتها لأول مرة لخمسة أيام لعمل صحفي…