بورتسودان؛ محمد إسماعيل صادق
استضاف المنبر الاسبوعي لوكالة الأنباء ( سونا)، المؤتمر التنويري الثامن والعشرون لوزارة الثقافة والإعلام، ظهر اليوم الأحد الموافق 27 من شهر يوليو 2025 وذلك بقاعة فندق بلس بمدينة بورتسودان استضاف منشقون من المجلس الاستشاري للمليشيا المتمردة، وجاء المؤتمر بتشريف الأستاذ خالد الأعيسر وزير الثقافة والإعلام.
هذا وقد افتتح المؤتمر الصحفي بقراءة بيان من قبل السيد ابراهيم بابجي رئيس دائرة المجلس الاستشاري بمليشيا الجنجويد
والذي أكد فيه انشقاقهم الكامل من هذه المليشيا، لأسباب كثيرة كما هو موضح في البيان.
وأشار الي انهم تعرضوا الي تهديدات كبيرة حتى وصلوا إلى مدينة بورتسودان، مؤكدا انهم كانوا بين خيارين ما بين التواجد في ولاية الخرطوم او المغادرة الي الولايات الامنة،
وأوضح أن المعتقلات تتبع لأشخاص ولا تتبع لقوات المليشيا، لذلك قمنا بإنشاء محاكم واخترنا لها خيرة المستشارين، وعدد من المحاكم للنظر في الدعاوي، بالإضافة للقضايا المتعلقة بتحويل الملكية،
هذا وقد طالب وزير الثقافة والإعلام، الأستاذ خالد الإعيسر، مجموعة المستشارين المنشقين عن المليشيا المتمردة، بتكثيف نشاطهم في توعية المجتمعات والمواطنين من أبناء دارفور وكردفان المغرر بهم، والذين خدعتهم دعاية المليشيا المتمردة.
وأكد خالد الإعيسر خلال التنوير الأسبوعي لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة، الذي نظمته وكالة السودان للأنباء ببورتسودان اليوم، ان المليشيا مارست خداعًا عميقًا وغررت بكثير من المجتمعات، مشيرًا إلى أن المليشيا المتمردة اعتمدت على جدلية دولة 56، مبينًا انها جدلية كاذبة وخادعة الغرض منها التغرير بالمواطنين.
وقال الإعيسر ان الحكومة ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، ترحب بالمجموعة، وانها ستعمل معها من أجل تبصير أهل دارفور وكردفان، منوهًا الى ان باب التوبة مفتوح، وان هذه ليست المجموعة الأولى التي تدرك فداحة ما اقدمت عليه المليشيا المتمردة وتنشق عنها لتنضم الى حضن الوطن، مؤكدًا ان مثل هذه الخطوات من شأنها تبصير المغرر بهم من المواطنين.
وقال الإعيسر ان الوزارة تثمن جهود الأقلام الوطنية الحرة التي تخدم المصلحة القومية، مؤكدا أن الوزارة ستعمل خلال المرحلة المقبلة ضمن حكومة الأمل في خدمة الصحافة الحرة.
وقال ان ما تم خلال الفترة السابقة من فترة توليه الوزارة كان بجهد مالي محدود، مبينًا ان حكومة الأمل ستعمل على تذليل كل العقبات خلال الفترة المقبلة، وجعل الوزارة وعاء ومنبرًا يستوعب كل الجهود الوطنية الخالصة.