=أعادت الي الاذهان ضبطية الشركة السودانية للموارد المعدنية بالبحر الأحمر(15)كيلو من الذهب مخالفة لاجراءات النقل والترحيل الرسمية،
الجهود الخفية التي تجري تحت جنح الصمت وبين اضابير الكتمان، آمن اقتصاديات المعادن وإدارة الشركةعلي المستويين الإتحادي والولائي(محمد طاهر/محمد أحمد تيتة )،عودة شركات الامتياز والاستثمار الخارجي،استحقاقات المسؤولية المجتمعية،نافذة تصدير الذهب وسلامة بيئة العمل التعديني.
= لابد من الإشارة إلي أن هذا القطاع الذي كانت تضرب اطنابه الفوضي السياسيةوالاعلامية في عهدة سابقة،وقضي الأمر واستوت علي الجودي بتكليف القيادة الحالية، حيث تم ضبط العمل الإداري والفني ورفع مساهمة القطاع التعديني إلي نحو مايزيد 50%من قيمة الصادرات السودانية حيث ارتفع الإنتاج إلي مايزيد عن 64طنا،كما تم حظر تداول الذهب المستخرج من مناطق تواجد المليشيا المتمردة.. إذن اللغة الرسمية المتداولة في ردهات الشركة السودانية للموارد المعدنية هي لغة الأرقام والانجازات ولاشيء غيرها من حظ النفس وحب الظهور..!