كسلا: سيف الدين آدم هارون
وجّه والي ولاية كسلا وزارة التخطيط والتنمية العمرانية برفع تقرير عاجل بشأن تخطيط الشارع المتفرع من مدخل كسلا الرئيسي، عند محطة وقود الساحل بالسوق الشعبي، والذي يتجه جنوبًا نحو عدد من المؤسسات والأحياء بمنطقة مستورة، من بينها: جامعة السودان المفتوحة، مباني هيئة الجيولوجيا، مجمع دار الخير التنموي، وجامعة الشرق للعلوم والتكنولوجيا، والذي يوجد فيه خط ضغط عالٍ للكهرباء، ومسجد مشيّد بالزنك عند مدخله.
وكانت جهات قد خاطبت والي كسلا بشأن هذا التخطيط، خاصة وأن الشارع الذي يبلغ عرضه 40 مترًا، تم تخطيط منتصفه كمواقع تجارية بعدد 22 محلًا، ما أدى إلى خصم 25 مترًا من عرضه.
وبحسب التخطيط الجديد، تم تخصيص 5 أمتار فقط شرق المحال التجارية كشارع مطل على جامعة السودان وهيئة الجيولوجيا، في حين خُصصت 10 أمتار فقط كشارع رئيس بمحاذاة سور جامعة الشرق، يطل على المحال التجارية الجديدة. أما مساحة الحرم ومدخل مجمع دار الخير التنموي، فقد تقلصت إلى أمتار معدودة، رغم أن هذا الشارع يُعد المدخل الرئيسي لأحياء مستورة.
ويُذكر أن هذا الشارع يقع في منطقة منخفضة تتجمع فيها مياه الأمطار، وقد تم ردمه سابقًا بمبادرة من مواطني مستورة ومجمع دار الخير، لتسهيل حركة السيارات.
ويُخشى أن يؤدي تحويل الشارع إلى محال تجارية إلى انعكاسات سلبية على حركة السير، خاصة في ظل وجود ترحيل لنقل الأطفال، إلى جانب السيارات الخاصة وشاحنات نقل المواد.
وينتظر المواطنون تدخلًا حاسمًا من والي كسلا بإصدار قرار يلغي تخطيط هذه المحال، حفاظًا على المصلحة العامة، وصونًا للطابع الحضري للمدينة.