كسلا:سيف الدين آدم هارون
تمكنت قوات شرطة مكافحة التهريب بولاية كسلا من إحباط محاولة تهريب أكبر شحنة مخدرات عابرة للقارات، حيث تم ضبط زهاء 500 كيلوغرام من مخدر “الآيس” (الكريستال ميث) ، إضافة إلى كميات من الحشيش الأفغاني مخبأة داخل عبوات مسحوق البن، على متن عربة “بوكس” موديل 2014، في القطاع الشمالي للولاية. وتُقدّر قيمة المضبوطات بترليونات الجنيهات.
وخلال وقوفه على الضبطية بمقر رئاسة مكافحة التهريب بضاحية كسلا، أعرب والي كسلا اللواء (م) الصادق الأزرق عن تقديره لإنجازات وتضحيات قوات المكافحة، مشيداً بجهودهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وقال:”نحن أمام ضبطية كبيرة ونوعية تستهدف عقول الشباب، وهؤلاء الرجال تمكنوا من ضبط 392 كيلوغراماً من الآيس و174 كيلوغراماً من الحشيش الأفغاني، ما يكشف مدى تغلغل هذه الشبكات الإجرامية وخطورة هذه الظواهر السالبة.”_
وأضاف الأزرق أن الولاية شهدت خلال 48 ساعة فقط إحباط ثلاث عمليات إجرامية تهدد أمن المجتمع، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لكشف شبكات التهريب والمخدرات، ومشدداً على أهمية إقامة ورش توعوية لمجابهة هذه المهددات. كما قدم تعازيه لأسر شهداء المكافحة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، معلناً دعم قوات المكافحة بمبلغ عشرة مليارات جنيه دعماً لمسيرتهم في التصدي لشبكات التهريب.
من جانبه، أكد اللواء بابكر يوسف بابكر ، مدير عام قوات الجمارك بالإنابة، أن الجمارك ستظل في مقدمة الصفوف لحماية أمن السودان، مجدداً دعمه الكامل لقوات مكافحة التهريب في جميع أنحاء البلاد.
كما ثمّن العميد شرطة عمر محمد أحمد الأنصاري، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب بالإنابة، هذا الإنجاز، واصفاً إياه بأنه دليل على الجاهزية والوعي الأمني العالي.
أما العميد شرطة أحمد الطيب الفضل، مدير مكافحة التهريب بكسلا، فكشف عن تفاصيل العملية النوعية التي نُفذت بعد رصد ومتابعة دقيقة وتنسيق عالٍ مع مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر وجهاز المخابرات العامة، مؤكداً أن الدعم المتواصل من رئاسة قوات الجمارك كان له الأثر الكبير في نجاح العملية، ومحذراً من خطورة الكمية المضبوطة التي كانت كفيلة بإحداث دمار واسع.
ختاماً، أكدت قيادة الولاية أن الحرب على المخدرات مستمرة، وأن حماية عقول الشباب مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.