شهدت منطقة أبرق بمحلية شرق النيل زيارة رئيس مجلس الوزراء، فيما كان رئيس مجلس السيادة قد قام الأسبوع الماضي بزيارة إلى منطقة عد بابكر، حيث حظي كل منهما باستقبال حافل من قبيلة البطاحين.
تأتي هذه الزيارات تعزيزًا لدور الإدارات الأهلية والطرق الصوفية في معركة الكرامة، ودعمًا للتعايش السلمي والتعافي الوطني، إذ تُعد هذه الكيانات ركائز أساسية في ترسيخ قيم الوحدة.
وكما هو معروف، فإن قبيلة البطاحين منذ الطلقة الأولى أعلنت انحيازها ومساندتها للجيش السوداني، مقدّمة الشهيد تلو الشهيد دون منٍّ أو أذى. وظلّت القبيلة سندًا للقوات المسلحة، حيث أقامت تكية لنازحي دارفور بمعسكر العفاض، في مبادرة إنسانية تعكس روح التكافل والتكاتف.
وللقبيلة تأثير كبير ووجود بارز في المشهد الوطني والسياسي، وكل ذلك بفضل جهود ناظر قبيلة البطاحين المنتصر خالد، الذي تبدو بصماته واضحة في تعزيز وحدة الصف ودعم الاستقرار.
ما تؤكده هذه الزيارات أن قبيلة البطاحين ليست مجرد مكوّن اجتماعي، بل قوة وطنية تسهم في حماية البلاد، وتدعم التعايش السلمي، وتشارك بفعالية في نهضة السودان.
وخلال الأيام القادمة، سيبدأ موقع الأمل نيوز زيارات ميدانية لمناطق قبيلة البطاحين في حلفا ونهر عطبرة، لتسليط الضوء على أدوارها الوطنية المشهودة.