الأمل نيوز
الأمل نيوز

صديق رمضان يكتب:”على الله حسين سيد أحمد والصحفيون بكسلا

 

 

(لقد أدى صحفيو ولاية كسلا، والصحفيون الوافدون – وإن كان لي رأي على هذه التسمية كمصطلح تصنيفي – دورهم كاملاً غير منقوص في أداء رسالتهم، ملتزمين بالقيم والمعايير المهنية. فجاء إنتاجهم الصحفي خدمة لإعلاء شأن الوطن وتوعية المجتمع، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وهم من الذين دفعوا ثمن هذه الظروف نزوحًا وابتلاءً).

 

وإن لم يكتب القيادي في المقاومة الشعبية الأستاذ علي الله حسين سيد أحمد غير هذه الفقرة لكفته، وهو يبحر بريشة المثقف المدرك لطبيعة الأشياء في قضية الصحافة بكسلا. لقد قرأت مقاله أكثر من مرة إعجابًا بطرحه المتماسك وموضوعيته، ولأنني مثل غيري من الزملاء كنت أبحث عمّن ينصف الصحفيين في كسلا الذين نشهد لهم طوال فترة وجودنا في هذه الولاية برفع شأن الوطن وممارسة مهنتهم بوعي كبير والتزام صارم، إدراكًا منهم بأن المرحلة التي يمر بها السودان تحتم المزيد من الجهود لتدعيم تماسك المجتمع ودعم الحكومة حتى تتجاوز البلاد ما تعرضت له من مؤامرة تستهدف وجودها.

 

ووالله، ما كتبه هذا الإنسان الرائع وسام في صدورنا جميعًا نعتز ونفتخر به، وسيكتب التاريخ أن الصحفيين في كسلا صمدوا داخل البلاد رغم شظف العيش ووقفوا بقوة بجانب الوطن من أجل رفعته وتماسكه وقوته.

 

 

ومضى الأستاذ علي الله في مقاله العميق مضيفًا:(حتى يؤدي الصحفي رسالته بمهنية وحرية، لا بد من النظر في المشكلات والتحديات التي تواجهه، ويأتي من بينها حق الحصانة الصحفية، والنظر في قيود الرقابة الإعلامية التي تحد أحيانًا من التعبير بوضوح وصراحة واستفاضة عما يجول في نفس الصحفي من رؤى وأفكار مفيدة للمجتمع).

 

وفي هذا، لا يوجد صحفي يبحث عن استثناء أو تجاوز للقانون إذا أخطأ، فكل ما ننشده هو أن نؤدي مهنتنا بما يمليه علينا الواجب الوطني والأخلاقي وميثاق شرف تنظيم الصحافة. فهذا هو دورنا مثل أي شريحة أخرى تخدم البلاد، وفي النهاية تتكامل الجهود من أجل المصلحة العامة.

 

اتحا

الأستاذ علي الله حسين من الذين أعتز جدًا بمعرفتهم خلال وجودي بكسلا؛ فهو رجل موسوعي على درجة عالية من الوطنية، يتصف بالهدوء والاحترام، وتتجسد فيه كل صفات إنسان كسلا الجميلة. وكما أشار، فإن وجود اتحاد للصحفيين بكسلا من شأنه تطوير المهنة وبحث سبل الكسب الكريم الذي يؤمن حياتهم ويدفعهم للعطاء بعيدًا عن ضنك العيش والمسغبة. وهذا بإذن الله سيتحقق بفضل تكاتف الزملاء في كسلا الذين نقف بجانبهم حتى يكون لهم اتحادهم المنشود، ليغيروا مسار مهنتهم إلى الأفضل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.