الأمل نيوز
الأمل نيوز

قرية معلا.. أصوات الأهالي تطالب والي كسلا بإلغاء التخطيط

 

 

كسلا : سيف الدين آدم هارون

 

تعيش قرية معلا بالريف الغربي لريفي كسلا ظروفًا استثنائية ومعقدة للغاية، حيث يفتقر سكانها إلى أبسط مقومات الحياة الطبيعية. يسكن الأهالي في بيوت مشيدة بالمواد المحلية “قطاطي” وأسوار من القصب، وسط أراضٍ زراعية متوارثة أبًا عن جد.

 

وقد تصدرت القرية وسائل الإعلام مؤخرًا عقب قيام أحد المواطنين بتخطيطها واستخراج شهادات بحث وتوزيع أجزاء منها دون علم أصحابها، مما أثار جدلًا واسعًا واتهامات متبادلة بين الأطراف. وأكد الأهالي رفضهم القاطع للتخطيط، مشددين على أن مساكنهم هي حياتهم ومقابرهم، وأن مطلبهم الأساسي هو تنظيم القرية فقط بغية وصول الخدمات إلى هذه المنطقة المنسية.

 

قال إدريس محمد عثمان صالح رئيس لجنة القرية، وسط عشرات المواطنين، إن القرية “تم اختطافها” من قبل شخص ادعى خدمة الأهالي، لكنه في الحقيقة استغلهم ونفذ مخططه. وأضاف أن استخراج شهادات بحث وعقودات دون علم المواطنين ، محملًا سلطات الولاية مسؤولية ما قد يترتب على هذه الأحداث. ووجه رسالة قوية للذين استلموا شهادات بحث، مطالبًا إياهم بالبحث عن أرض أخرى بعيدًا عن معلا، وسط هتافات الأهالي المطالبين بإلغاء التخطيط.

 

 

من جانبه، كشف الأستاذ أحمد يس مدير مدرسة معلا المختلطة الإنشائية، التي تضم فصلين (أول وثاني) ويجلس فيها نحو 50 تلميذًا وتلميذة على الأرض، أن السبورة تستند إلى خشبة تتلاعب بها الرياح، وأن اليوم الدراسي ينتهي مع ذهاب الظل. وأوضح أن بقية الطلاب يدرسون في مناطق بعيدة، وأن كثيرًا منهم اضطر لترك الدراسة. وناشد الجهات المختصة بتوفير بيئة تعليمية مناسبة وخدمات علاجية أساسية.

 

 

تحدث عدد من المواطنين عن ضرورة إعادة صيانة صهريج المياه المتوقف منذ فترة، حيث يضطر الأهالي لقطع مسافات طويلة للحصول على مياه الشرب من قرية عمارة. كما طالبوا بسفلتة الطريق أو إنشاء ردمية تربط القرية بشارع اللفة، مشيرين إلى معاناتهم في فصل الخريف الذي يعزل المنطقة عن بقية المناطق. وناشدوا حكومة الولاية بإنشاء مركز صحي وتوفير الخدمات الأساسية التي تفتقر إليها القرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.