الخرطوم :ضحى عادل
استضاف منبر الشرطة الرمضاني اليوم بالعاصمة الخرطوم هيئة الجوازات والسجل المدني، إلى جانب دائرة الجنايات بشرطة ولاية الخرطوم،
وخلال الجلسة، أوضح عثمان محمد الحسن دينكاوي رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني أن عملية تحديث بيانات الجواز السوداني قد اكتملت، وتم إدراجه لدى المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، بعد أن خضع لعدد من الاختبارات الفنية الدقيقة التي أثبتت موثوقيته وأكدت أنه غير قابل للتزوير.
لافت إلى أن الحديث عن منح الرقم الوطني لـ”2 مليون اجنبي” بواسطة قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو ابان عهده في السلطة، غير حقيقي وفيه تهويل وتضخيم أكثر من ما يجب على حد قوله، وأضاف “اذا كانت هناك تجاوزات فكشفها أسهل ما يمكن”، في وقت أشار إلى وجود تداخل قبلي بين الدول الحدودية يؤدي في بعض الأحيان الي تعدد الجنسيات في أسرة واحدة
وأشار إلى أن الجواز السوداني مستوفٍ للشروط منذ العام 2013، غير أن بعض الخطوات الإجرائية لم تكتمل في تلك الفترة، وهو ما تم تجاوزه مؤخرًا. وأكد أن هذا التطوير يسهم في تعزيز الأمن القومي والمحلي، ويتيح للمواطنين سهولة الدخول عبر المعابر الدولية، كما يرفع من مستوى الثقة بالجواز السوداني لدى الدول الأخرى.
وأوضح أنه تم إلغاء مادة الاستيفاء، وأصبح كل من يثبت أنه أجنبي يتم استلامه من قبل السلطات، سواء كان متسولًا أو غيره. وأوضحت أنه تم إنشاء دار خاصة لوضع الأجانب فيها إلى حين نظر الدولة في أمرهم.
كما أشار إلى أن البطاقة الشخصية انتشرت بشكل واسع في جميع ولايات السودان، وأن العمل جارٍ أيضًا خارج البلاد، مع توفر مخزون كافٍ منها.
وفيما يتعلق بالحظر والتطابق، أوضح عثمان أن هناك تحديثات جيدة أُدخلت على النظام، حيث يتم استخراج ورقة مكتوب عليها “ليس المعني” لفك التطابق، إضافة إلى ربط شبكي مع بعض الجهات التي تضع حظرًا على الأشخاص، وذلك لضمان عدم حدوث خلل في الأسماء.
أما عن السودانيين في أوغندا، فقد بيّن أن هناك تحديات تواجههم، وأن عددًا كبيرًا منهم يرغب في العودة إلى السودان حتى وإن كان جواز سفره منتهي الصلاحية، مشيرًا إلى أن بالفعل عددًا كبيرًا منهم وصل إلى البلاد مؤخرًا.