طالعت أمس في وارد أخبارنا المحلية توجيها للسيدالمدير التنفيذي لمحلية الفشقة الأستاذ الرشيد الأمين قسم الله، وجه فيه اللجنة الهندسية لإزالة المخالفات على مشروع سفلتة طرق الشواك الداخلية، بمباشرة مهامها الأولى حيث قامت بوضع علامات الإزالة لكل مخالفة على الطريق وتسليم المخالفين خطابات رسمية بالإزالة قبيل بدأ تنفيذ الطرق وذلك
ضمن مشروع تنمية ولائية شاملة. ،لطالما كان هذا المشروع حلما لأهل المدينة طال إنتظاره.
تبرز أهمية المشاريع الخدمية كشرايين الحياة التي تربط الأفراد بالمرافق وتعزز من جودة العيش والمظهر العام للمدينة.
فمشروع سفلتة طُرُق الشواك الداخلية يمثل إحدى أهم المشروعات الحيوية الهادفة إلى الارتقاء بالبنية التحتية وتسهيل الحركة والتنقل لسكان المدينة. ولكن، وكما هو الحال في العديد من المشاريع المشابهة، فإن مسار التنفيذ قد يشهد تحديات وعقبات، من أبرزها تجاوزات قائمة أو قد تصدر عن بعض الأفراد أو الجهات فيما يتعلق بالملكية العامة أو حرم الطرق. هنا تتجلى حكمة القيادة ورؤيتها الاستراتيجية في التعامل مع هذه التحديات، حيث يظهر دور الحكومة التي يهما ان يسير المشروع وفق المخططات الموضوعة وبأعلى معايير الكفاءة.
إن توجيه السيد المدير التنفيذي للجنة إزالة المخالفات قبل البدء الفعلي في مشروع السفلتة، ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو خطوة استباقية حاسمة تعكس فهما عميقا لأهمية البيئة التنظيمية السليمة لنجاح أي مشروع تنموي. اعتقد أنه أدرك أن أي تأخير أو تعديل قد يطرأ على المشروع بسبب مخالفات غير متوقعة يمكن أن يؤدي إلى هدر في الموارد، وزيادة في التكاليف، فضلا عن إحباط معنويات شعب المحلية الذي انتظر كثيرا ليرى تطور حاضرته الشواك . لذلك، فإن تكليف اللجنة بمهامها الأولى المتمثلة في وضع علامات الإزالة على المخالفات وتسليم خطابات رسمية للمخالفين قبل بدء التنفيذ، هو نهج وقائي يهدف إلى تصحيح الأوضاع وضمان إزالة أي عوائق قد تعترض مسار السفلتة.
في تقديري يمثل هذا التوجيه نموذجا للقيادة الفعالة والاستراتيجية الاستباقية، إن هذا الإجراء لا يقتصر على كونه خطوة نحو ضمان نجاح المشروع الخدمي، بل هو تجسيد لمبادئ سيادة القانون، والشفافية، والعدالة، والحفاظ على المصلحة العامة. إن معالجة المخالفات في مراحلها الأولى يوفر الوقت والجهد والموارد، ويضمن تنفيذ المشاريع التنموية بكفاءة وفعالية، مما يعود بالنفع على مجتمع محلية الفشقة ككل، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
*رسالتي لأخوتنا أصحاب المخالفات على مشروع السفلتة* ..
إن المدن هي خلايا المجتمع النابض بالحياة، ومراكز التقدم والتطور. وبينما تسعى المجتمعات من حولنا جاهدة لتحسين نوعية الحياة لمدنهم ،فإن تطوير البنية التحتية، ولا سيما الطرق، يحتل مكانة مركزية لفوائد يعلمها القاصي والداني إن سفلتة طُرُق الشواك ليست مجرد عملية فنية، بل هي استثمار حيوي في مستقبل المدينة، كما أسلفت أهدافه معلومة للجميع أهمها، تسهيل الحركة، وتعزيز الاقتصاد، وتحسين المظهر العام. ومع ذلك، فإن تحقيق هذا الهدف النبيل يتطلب تضافر جهود الجميع، وبخاصة أصحاب المخالفات على حرم الطريق. هي دعوة للجميع بأهمية الامتثال،والوقوف على الأثر السلبي للمخالفات. دعوة للجميع من أجل الشواك العامرة بكم والمصلحة العامة المتنامية، مع التأكيد على ضرورة المرونة والتقدير من جانب الحكومة. إن سفلتة هذه الطُرُق ضرورة حتمية لمواكبة النمو والتطور ولتحسين جودة الحياة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه المشاريع يعتمد بشكل كبير على تعاون أصحاب المخالفات على حرم الطريق، والتزامهم بإزالة تعدياتهم. هذا التعاون هو استثمار في مدينتنا العامرة، وفي المصلحة العامة، وفي مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وفي المقابل، يقع على عاتق الحكومة مسؤولية التعامل مع هذه المسألة بمرونة وحكمة، مع مراعاة أقل الأضرار الممكنة، وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة، والتواصل بشفافية مع المواطنين، إن التعاون البناء بين الحكومة والمواطنين هو السبيل الأمثل لتحقيق التطور المنشود، وبناء مدينة قادرة على تلبية طموحات سكانها. إنها مسؤولية مشتركة، ونجاحها يعود بالنفع على الجميع…
تخيلوا أن طريقا جديدا تم سفلتته، داخل مدينة الشواك ولكنه يعاني من تفاوت في مستوى السطح أو عدم اكتمال في بعض أجزائه بسبب معوقات لم يتم التعامل معها بشكل جذري. هذا يقلل من فعالية الطريق وجمالياته، ويؤثر على تجربة المستخدمين له.
إن الدعوة للانصياع والتعاون لا تعني مجرد الامتثال، بل هي مشاركة فعالة وإيجابية في تحقيق الصالح العام، فعندما يلتزم أصحاب المخالفات بإزالة تعدياتهم، فإنهم يساهمون بشكل مباشر في تسريع وتيرة العمل، وضمان جودته، وتقليل التكاليف. هذا الامتثال سيكون تعبير عن الوعي المدني والمسؤولية المجتمعية، وإدراك بأن مدينة الشواك هي ملك للجميع، وأن تطورها ورفاهيتها تعتمد على تكاتف الجهود. وأن النتيجة النهائية لهذه الجهود المشتركة هي بنية تحتية أفضل، وشوارع أوسع وأكثر أمانا…
تحياتي ومحبتي