الأمل نيوز
الأمل نيوز

مداوي يقف ميدانياً على أعمال المصارف استعداداً لخريف آمن بمحلية كسلا

 

كسلا: انتصار تقلاوي

وضعت محلية كسلا نفسها هذا العام أمام تحدٍ كبير يتمثل في الوصول إلى خريف آمن وخالٍ من الأوبئة والمخاطر التي كثيراً ما تنتج عن سوء تصريف مياه الأمطار أو تدفق السيول من المناطق المعروفة بارتفاع مناسيب المياه خلالها.

وفي هذا الإطار، أعلنت المحلية بقيادة المدير التنفيذي ورئيس اللجنة العليا لطوارئ الخريف الأستاذ إدريس مداوي، انطلاقة أعمال الاستعداد المبكر لمواجهة فصل الخريف، مستفيدة من الاجتماعات المنتظمة التي عقدتها اللجنة منذ وقت مبكر، بهدف تقييم تجربة العام الماضي والوقوف على مواقع القصور والخلل التي ظهرت خلال الموسم السابق.

وهدفت الاجتماعات إلى تمكين الإدارات التنظيمية والهندسية من وضع تصور واضح لمعالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات، حتى تكون خطة هذا العام أكثر كفاءة وفاعلية في مواجهة تحديات الخريف.

وبناءً على ذلك، بدأت المحلية تنفيذ أولى خطوات خطة الطوارئ عبر الوقوف الميداني على المصارف الرئيسية وشبه الرئيسية والفرعية بشرقي وغربي مدينة كسلا، للتأكد من جاهزيتها وكفاءة أعمال التطهير والصيانة.

وشهدت المحلية خلال العامين الماضيين تنفيذ أعمال كبيرة في مجال تصريف مياه الأمطار، رغم الظروف التي فرضتها الحرب، الأمر الذي ساهم بصورة واضحة في الحد من آثار الخريف وتداعياته المختلفة.

وأكد المدير التنفيذي أن إعلان حالة الاستعداد المبكر يهدف إلى تمكين الإدارات المختلفة من معالجة أي عوائق أولاً بأول، وضمان تنفيذ الخطة وفق الجداول الزمنية المحددة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار.

وفي ذات السياق، أجرى المدير التنفيذي جولة ميدانية رافقته خلالها الإدارات المختصة، للوقوف على سير العمل بالمصارف الرئيسية والفرعية، والتأكد من تنفيذ الأعمال المطلوبة في وقت مبكر باعتبار أن الوقاية المبكرة تمثل الضمان الحقيقي لتفادي المخاطر خلال موسم الخريف.

وأشاد بالجهود التي تبذلها الإدارات الفنية والهندسية، والتي جعلت من ملف الخريف أولوية قصوى تتطلب الإنجاز قبل هطول الأمطار بوقت كافٍ.

من جانبه، أكد مدير إدارة الخدمات الأستاذ لؤي محمد عثمان أن خطة مواجهة الخريف لا تقتصر على تطهير المصارف فحسب، بل تشمل أيضاً معالجة كسورات المياه وتحسين كفاءة التصريف لمنع اختلاط المياه وتسهيل انسيابها بصورة طبيعية.

وأوضح أن تنفيذ الأعمال يتم وفق مراحل زمنية محددة وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بما يضمن اكتمال الاستعدادات قبل بداية موسم الأمطار.

وأشار التقرير إلى أن الجهود التي نفذتها حكومة الولاية خلال العام الماضي، خاصة في مجال إنشاء الطرق الداخلية والكباري والعبارات ورصف بعض مجاري المياه بالحجر، ستسهم بشكل كبير في تسهيل حركة المواطنين وانسياب المياه خلال فصل الخريف.

وأكدت المحلية أن نجاح خطة الطوارئ يتطلب كذلك تعاون المواطنين، عبر عدم رمي النفايات داخل المصارف ومجاري المياه أو التعدي عليها، حتى تتمكن المياه من الانسياب بصورة طبيعية.

واختتمت المحلية تأكيدها بإعلان الجاهزية الكاملة لاستقبال فصل الخريف، متمنية أن يكون موسم خير وبركة خالياً من الأوبئة والكوارث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.