الأمل نيوز
الأمل نيوز

ضحى عادل تكتب: نازحات الفاشر بالدبة.. حكايات حزينة

 

 

شاهدتُ بكل مشاعري عددًا من المشاهد المصورة في _معسكر العفاض بالولاية الشمالية_ ، لأمهاتنا وأخواتنا اللائي نزحن من _مدينة الفاشر_ ، بعد أن سيطرت عليها _مليشيا آل دقلو الإرهابية_.

 

جميعهن تحدثن وهنّ يحملن غصة في الحلق ودموعًا في العين، عن _الانتهاكات الجسيمة_ التي ارتكبتها المليشيا: من قتل وتنكيل وتشريد وضرب، إلى نهب الممتلكات وتدمير المنازل والمرافق، ومنع الوصول إلى الخدمات، وفصل الأطفال عن أسرهم.

 

وهناك من تعرضن لانتهاكات مباشرة، جسدية ونفسية، لا يمكن وصفها. وهذا ليس بغريب على هذه المليشيا، فأينما حلت، حلّ معها _الفساد والخراب والدمار_ ، وأبشع أنواع الانتهاكات.

 

تروي إحدى النازحات حكايتها المؤلمة، وقد فقدت أمها وزوجها وأختها وابنتها، ولا تعرف عنهم شيئًا، إن كانوا أحياء أم لا. هذه المرأة ستعيش على ألم الفقد، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.

 

 

 

ويجب أن تُوثق هذه الشهادات بالصوت والصورة، فهي ليست مجرد قصص، بل أدلة دامغة على جرائم ممنهجة تستهدف المدنيين العزل. التوثيق هو الخطوة الأولى نحو العدالة، وهو ما يجب أن تضطلع به المنظمات الحقوقية والإنسانية.

 

إن ما جرى لأهلنا في الفاشر _جريمة ضد الإنسانية_ ، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحرك لمحاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع، وتحقيق العدالة للأسر التي دفعت ثمنًا باهظًا نتيجة جرائم هذه المليشيا.

 

ورغم كل هذا الظلام، فإن شعلة الأمل لا تنطفئ. سيظل صوت الضحايا حيًا، وسيأتي يوم تُرد فيه الحقوق، ويُحاسب فيه الجناة، وتعود الفاشر لأهلها، حرة، آمنة، كريمة.

 

خارج النص،،،،

وأركز للبجيبها الريح

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.