الأمل نيوز
الأمل نيوز

صديق رمضان يكتب:إفطار بغرب القاش وآخر بالشرق.. نكهة كسلاوية

 

 

أمس السبت كنا مجموعة من الصحفيين ضيوفًا، وربما أصحاب ديار، تحت ضيافة الأخ والزميل العزيز عبدالله ود الشريف في بيته العامر بالسواقي الجنوبية. كان إفطار رمضان بطعم زمالة الصحافة ونكهة الشهر الفضيل ومذاق كسلا الأصيل. قضينا وقتًا جميلًا بقيادة شيخ الصحفيين أبوبكر الصديق وعميدهم سيف الدين آدم هارون. بين بحر أبيض حيث تنحدر أصول ود الشريف، وكسلا حيث يقطن، تجسد الكرم السوداني الخالص في مائدة عكست تنوعنا الفريد. كانت لحظات جميلة خرجنا فيها من ضغوط الحياة ومعاناة مهنة لم تعد كما كانت. شكرًا ود الشريف.

 

واليوم الأحد لم يختلف عن الأمس كثيرًا؛ فذات مشاعر الرحمة والألفة كانت تظلل الأجواء في إفطار الأخوين الكريمين عمر محمود وعلي مصطفى باستراحة الأخير، التي استضافت جمعًا متنوعًا وجميلًا من أهل كسلا الذين لبّوا الدعوة بطيب خاطر لما تنطوي عليه من روح الوريفة وظلال الشهر الكريم.

 

وأشكر الأخ والزميل مروان إبراهيم الذي أتاح لي فرصة الالتقاء بالعزيز عبداللطيف الداودي، والتعرف على شخصيات لطالما سمعت عنها كل ما هو طيب، وعلى رأسهم الأخ عمر محمد محمود وأبناؤه،المهندس محمد الحاج مدير شركة “إيربا”، المهندس محمد تاج السر، عبدالله عبدالهادي المدير السابق لتسجيلات الأراضي، وصاحب الدار الرجل الفاضل البشوش علي مصطفى المدير التنفيذي لرئيس الجهاز القضائي ووكيل السادة المراغنة، والأخ عبدالله الأمين.

 

وأجمل ما في إفطار اليوم أنه كان كسلاويًا بامتياز، بإعداد “السلات” في مكان المناسبة، بالإضافة إلى وجود أحد الشباب الذي أبدع في إعداد القهوة والشاي، فكانت الأجواء تلقائية تحفها روح الألفة والود. قلت للأخ عبداللطيف الداودي: لقد صمت رمضان في معظم حواضر ولايات السودان، ولكن في كسلا والفاشر له نكهة خاصة، مزيج من الدين والأصالة والبشاشة. وصدق وهو يؤكد أن كسلا ذات شخصية مختلفة، تفتح أزرعها لكل وافد إليها، وتجبره على الانسجام مع المجتمع وأن يكون أحد أفراده. ولا نجد غير أن نشكر أصحاب الدعوة ونسأل الله أن يتقبل منهم أجر إفطار الصائم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.