الأمل نيوز
الأمل نيوز

عبدالله اوشيك محمد عيسى يكتب :في عيد الانتصارات والصمود.. الجيش السوداني.. 71 عاما من التضحيات

 

كل عام وجيشنا العظيم وشعبنا الأصيل بألف خير!

​عيد الجيش السوداني: مئة عام من المجد والتضحية

​نحتفل اليوم بالعيد الواحد والسبعين لجيشنا العظيم، وبالذكرى المئوية لتأسيس قوة دفاع السودان. إنها ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي محطة تاريخية للتوقف عند مسيرة مئة عام من المجد، والتضحية، والوفاء.

​لطالما كان الجيش السوداني أكثر من مجرد قوة عسكرية؛ إنه قلب الوطن النابض ودرعه الحصين. في كل محنة، وفي كل لحظة حاسمة، يتجلى التلاحم الأبدي بين الشعب وجيشه. هذا التلاحم هو سر قوتنا، فالمسافات تتلاشى والحواجز تسقط ليحل محلها وطن واحد يجمعنا في القلب.

​لقد كان جيشنا دائمًا منحازًا للشعب، مدافعًا عن كل شبر من تراب الوطن. وفي سبيل ذلك، قدّم قوافل من الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني التضحية والفداء.

​إن عيد الجيش هو تجديد للعهد بأن تظل القوات المسلحة على الولاء، وعلى حماية الوطن، وأن تبقى في الصفوف الأمامية للدفاع عن أمنه واستقراره.

​وليس هناك أصدق من المواقف التي تُنطق المعاني الحقيقية لهذا العهد:

​حين يتقدّم الجندي ليزيل خطرًا، أو ينقذ طفلًا من سيول، أو يوزع الخبز على المحتاجين.

​حين يرفع المواطن يده بالتحية للرتبة العسكرية ليس خوفًا، بل ثقة وتقديرًا.

​في هذه اللحظات، تتجسد وحدة الدم والهوية. هنا، تتصافح البندقية مع اليد العاملة، وتلتقي الخنادق مع الحقول، ليُولد المعنى الحقيقي لوطن لا يُحمى إلا حين يكون شعبه وجيشه جسدًا واحدًا ويدًا واحدة.

​عاشت قواتنا المسلحة حامية للوطن،

وعاش شعبنا الأبي سندًا وعونًا.

جيشٌ واحد… شعبٌ واحد.

 

عبدالله اوشيك محمد عيسى

الأمين العام لمبادرة حماة المستقبل

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.