كسلا : سيف الدين آدم هارون
في بادرة إنسانية ووطنية، دشّن اتحاد شباب السودان بولاية كسلا قافلة دعم ومساندة للنازحين من ولاية شمال دارفور، المتواجدين بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، وذلك بحضور رسمي وشعبي واسع.
وشهد مراسم التدشين كل من الأمين العام لحكومة ولاية كسلا الأستاذ موسى عبدالكريم، والمدير التنفيذي لمحلية ريفي كسلا الأستاذ إدريس مداوي، وقائد المقاومة الشعبية اللواء م. يحيى النور، إلى جانب نائب رئيس اتحاد شباب السودان الأستاذ رعلي أبو سن.
وأشاد القادة الحاضرون بالجهود المتواصلة التي يبذلها اتحاد شباب السودان بكسلا، مؤكدين على دوره البارز في دعم القضايا الوطنية والمجتمعية، ومشاركته الفاعلة في مختلف المناشط والفعاليات التي تخدم الولاية والوطن.
وفي كلمته، أكد نائب رئيس الاتحاد على ابوسن جاهزية الاتحاد الكاملة للمشاركة في كافة الأعمال الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه القافلة تأتي امتدادًا لجهود الاتحاد في دعم المتأثرين بالأزمات، ومؤكدًا على أن شرق السودان يقف سندًا لأهله في الغرب، في رسالة تضامن قوية من كسلا إلى الدبة.
من جانبه، عبّر اللواء م. يحيى النور عن سعادته بتسيير القافلة، مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية في كسلا تثمّن هذه المبادرة التي تعكس روح التكافل والتكامل بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن القافلة تحمل مساعدات إنسانية تشمل الأدوية والمواد الغذائية، دعمًا للنازحين الذين استقبلتهم الولاية الشمالية.
أما المدير التنفيذي لمحلية ريفي كسلا، الأستاذ إدريس مداوي، فقد نوّه بالدور المحوري الذي يلعبه الشباب في بناء مستقبل السودان، معتبرًا أن هذه القافلة تمثل نموذجًا للنهج الوطني الذي يجب أن يُحتذى به، ومؤكدًا استعداد المحلية للتعاون مع الاتحاد في مثل هذه المبادرات.
وفي ختام الفعالية، عبّر الأمين العام لحكومة ولاية كسلا، الأستاذ موسى عبدالكريم، عن فخره واعتزازه بحضور هذا الحدث النوعي، مشيدًا ببرامج اتحاد شباب السودان، ومؤكدًا أن الشباب هم الحاضر ونصف المستقبل، وأنهم يشكلون السند الحقيقي للدولة السودانية في ظل التحديات الراهنة، معربًا عن ثقته في أن العمليات الجارية في كردفان ودارفور ستحسم المعارك وتعيد الاستقرار للبلاد.