الأمل نيوز
الأمل نيوز

صديق رمضان يكتب:”على ابوفاطمة وعادل سبدرات..”دع دائمًا سيرتك تتحدث عنك”  

 

لا أعرف الأمين العام السابق لحكومة ولاية كسلا، علي أبو فاطمة، بصورة شخصية، كما لم ألتقِ أو أرَ من قبل اللواء عادل إسماعيل أبوبكر (سبدرات) مدير مكتب رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح. لكن من خلال ما يسرده الناس في كسلا، فإن لكليهما تقديرًا واحترامًا كبيرين، ومعروف أن أهل كسلا على درجة عالية من الوعي، لا يجاملون ولا يتعاملون بالانطباعية.

 

اليوم في المركز التشخيصي، كان اسم اللواء عادل سبدرات حاضرًا في حديث من التقيناهم قبل تدشين عمل جهاز الرنين المغناطيسي. جميعهم تحدثوا وفاءً، وأكدوا أن الرجل ظل مهمومًا بإحضار وتركيب الجهاز الذي تبرع بتكلفته رئيس مجلس السيادة، وأوضحوا أنه ساعد الولاية كثيرًا في عدد من الملفات ذات الصلة، خاصة تلك المتعلقة بخدمة الناس.

 

طلبت من أحد الأصدقاء، ممن يعرفون اللواء عادل سبدرات، أن يحدثني عنه لأنني بصدد كتابة مقال عنه، فقال لي إن الرجل لا يحب المدح. قلت له: “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”. هذا هو منطلقي؛ لا أبحث عن مدحه، بل عن إبراز جانب مشرق لإنسان كسلاوي يهتم بخدمة المواطن ويسعى للإسهام في تطوير ولايته. أوضحت له أننا نكتب للتاريخ لنبرز قدر الرجال حتى نكن من الذين يعرفون قدرهم، وبوصفي مواطنًا كسلاويًا _ حالياً_، أشكر عادل سبدرات على ما يقدمه لوطنه الكبير والصغير.

 

أما أمين عام حكومة ولاية كسلا السابق، علي أبو فاطمة، فأكتب عنه بعد أن تقاعد عن الوظيفة. والفرق كبير بين أن تكتب عن مسؤول وهو يتبوأ منصبًا رفيعًا، وبين أن تكتب عنه بعد أن غادره. أبو فاطمة، بشهادة عدد ممن تحدثوا عنه، ترك بصمته واضحة على جدار الخدمة المدنية بعطاء وافر وجهد كبير. طوال فترته لم تطارده شبهات فساد، ولم تتلوث سيرته، بل كان مثالًا في الأمانة والنزاهة والمسؤولية،ودماثة الأخلاق .

 

كان بإمكانه أن يواصل عمله بذات وظيفته عن طريق المشاهرة، لكنه اختار أن يذهب ليفسح المجال لغيره، لقناعته بضرورة تواصل الأجيال. لم يتشبث بالمنصب، وغادر وهو في قمة عطائه. وهذا يفتح له الأبواب واسعة ليعمل حيثما يريد، ونتمنى أن تتم الاستفادة من خبراته في التدريب وفي مواقع أخرى. أمثاله بحق يستحقون التكريم.

 

خارج النص:

شكرًا لكل من يقدم لوطنه بتجرد وإخلاص وفي صمت.

 

وكأنما منهج ابوفاطمة وسبدرات: “دع دائمًا سيرتك تتحدث عنك”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.