عقدت وزيرة الصناعة والتجارة مؤتمرًا صحفيًا اليوم بمدينة بورتسودان، تناولت خلاله خطة الوزارة وتقييم أدائها خلال الفترة الماضية، كما استعرضت الجهود المبذولة لتطوير القطاعين التجاري والصناعي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
اصطحبتنا الوزيرة في جولة تحليلية لأداء القطاع الصناعي بعدد من الولايات، في أعقاب التدمير الممنهج الذي شنّته المليشيات على المصانع بالعاصمة الخرطوم. وكشفت عن إنشاء 143 مصنعًا خلال فترة الحرب، رغم التعقيدات البالغة التي تواجه البلاد.
هذا الرقم، في نظري، لا يُعد مجرد إحصائية، بل هو تعبير عن إرادة وعزيمة تؤكد قدرة السودان على النهوض، ووجود فرص استثمارية ضخمة، خاصة في ظل تضرر 1877 مصنعًا، منها ما تعرض لتدمير شامل، ومنها ما دُمّر جزئيًا.
بلادنا تزخر بفرص استثمارية واسعة، وفكرة إنشاء فروع للمصانع في جميع الولايات تُعد خطوة استراتيجية مهمة، من شأنها تخفيف الضغط على الخرطوم، وتقليل نسب البطالة، وتوفير الاحتياجات داخل الولايات، إلى جانب تشجيع المشاريع الصغيرة والناشئة.
السودان يتمتع بكفاءات عالية المستوى، قادرة على وضع وتنفيذ أي مشروع صناعي. وما يجب على الوزارة الآن هو تهيئة البيئة المناسبة لجذب المستثمرين، خاصة في قطاع الصناعة، والعمل على تقليل الجبايات التي أصبحت هاجسًا يؤرق كل صاحب مشروع أو عمل.
خارج النص،،،،
لابد من صنعاء وإن طال السفر